ابن أبي شيبة الكوفي
123
المصنف
الصدق بر ، والبر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ) . ( 2 ) وكيع عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن مرة بن شراحيل قال : قال عبد الله : إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيه ، وإنه ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للصدق في قلبه موضع إبرة يستقر فيه . ( 3 ) وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله وعن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله ، وعن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن عبد الله قال : لا يصلح الكذب في جد ولا هزل ، ثم تلا عبد الله ( اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) . ( 4 ) وكيع عن إسماعيل عن قيس قال : قال أبو بكر : إياكم والكذب فإنه مجانب الايمان . ( 5 ) يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : ( المؤمن يطوي على الخلال كلها غير الخيانة والكذب ) . ( 6 ) يحيى بن سعيد عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن سعد قال : المؤمن يطبع على الخلال كلها غير الخيانة والكذب . ( 7 ) محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : ذكر عند عامر أن المنافق الذي إذا حدث كذب ، فقال عامر : لا أدري ما تقولون ؟ إن كان كذابا فهو منافق .
--> ( 40 / 2 ) لان من اعتاد على الكذب استهان به واستسهله ثم استطابه ، ثم صار جزءا من نفسه وعادة له ، والصدق كذلك . ( 40 / 3 ) سورة التوبة من الآية ( 119 ) . ( 40 / 4 ) مجانب الايمان : بعيد عنه ويبعد المرء عن الايمان . ( 40 / 5 ) الأصل في هذا الرفع لأنه لا يقال عن رأي . ( 40 / 7 ) هو منافق : أي أنه قد خرج من زمرة المؤمنين .